فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27204 من 31710

فحكم علي أبا موسى الأشعري وحكم معاوية عمرو بن العاص وتفرق الناس فرجع علي إلى الكوفة بالاختلاف والدغل واختلف عليه أصحابه فخرج عليه الخوارج من أصحابه ومن كان معه وأنكروا تحكيمه وقالوا لا حكم إلا لله ورجع معاوية إلى الشام بالألفة واجتماع الكلمة عليه

ووافى الحكمان بعد الحول بأذرح في شعبان سنة ثمان وثلاثين واجتمع الناس إليهما وكان بينهما كلام اجتمعا عليه في السر ثم خالفه عمرو بن العاص في العلانية فقدم أبا موسى فتكلم وخلع عليا ومعاوية ثم تكلم عمرو بن العاص فخلع عليا وأقر معاوية فتفرق الحكمان ومن كان اجتمع إليهما وبايع أهل الشام معاوية بالخلافة في ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وبعث معاوية على الحج سنة تسع وثلاثين يزيد بن شجرة وبعث علي بن أبي طالب في هذه السنة على الموسم عبيد الله بن العباس فاجتمعا بمكة فسأل كل واحد منهما صاحبه أن يسلم إليه فأتيا جميعا واصطلحا على أن يصلي بالناس ويحج بهم تلك السنة شيبة ابن عثمان العبدري فحج بالناس تلك السنة وكان معاوية يبعث الغارات فيقتلون من كان في طاعة علي ومن أعان على قتل عثمان فبعث بسر بن أرطأة العامري إلى المدينة ومكة واليمن يستعرض الناس فقتل باليمن عبد الرحمن وقثما ابني عبيد الله بن عباس ثم قتل علي بن أبي طالب في شهر رمضان سنة أربعين فحج بالناس تلك السنة المغيرة بن شعبة بكتاب افتعله من معاوية بن أبي سفيان

وصالح الحسن بن علي معاوية بن أبي سفيان وسلم له الأمر وبايعه الناس جميعا فسمي عام الجماعة

واستعمل معاوية المغيرة بن شعبة تلك السنة على الكوفة على صلاتها وحربها واستعمل على الخراج عبد الله بن دراج مولاه واستعمل على البصرة عبد الله بن عامر بن كريز واستعمل على المدينة أخاه عتبة بن أبي سفيان ثم عزله واستعمل مروان بن الحكم سنة اثنتين وأربعين واستعمل عمرو بن العاص على مصر وأقر فضالة بن عبيد على قضائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت