فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27342 من 31710

عليه طريقا فعندك حيلة في أمره فقال إنما يؤتى أبو عبيد الله من أحد وجوه ثلاثة أذكرها لك فقال هو جاهل بصناعته وأبو عبيد الله أحذق الناس أو يقال هو ظنين في الذي يتقلده وأبو عبيد الله أعف الناس لو كانت بنات المهدي في حجره لكان لهن موضعا أو يقال هو يميل إلى أن يخالف السلطان فليس يؤتى أبو عبيد الله من ذلك إلا أنه يميل إلى القول بالقدر وليس يتسلق عليه بذاك ويقال هو متهم في الله فعند أبي عبيد الله عقد وثيق ولكن هذا كله يجتمع لك في ابنه فتناوله الربيع فقبل بين عينيه ثم دب لابن أبي عبيد الله فوالله ما زال يحتال ويدس إلى المهدي ويتهمه ببعض حرم المهدي حتى استحكم عند المهدي الظنة بمحمد بن أبي عبيد الله فأمر فأحضر وأخرج أبو عبيد الله فقال يا محمد اقرأ فذهب ليقرأ فاستعجم عليه القرآن فقال يا معاوية ألم تعلمني أن ابنك جامع للقرآن قال قد أخبرتك يا أمير المؤمنين ولكنه فارقني منذ سنين وفي هذه المدة التي نأى فيها عني ما نسي القرآن قال قم فتقرب إلى الله بدمه قال فذهب يقوم فوقع فقال العباس بن محمد إن رأيت يا أمير المؤمنين أن تعفي الشيخ قال ففعل وأمر به فأخرج فضربت عنقه

قال واتهمه المهدي في نفسه فقال له الربيع قتلت ابنه وليس ينبغي أن يكون معك ولا أن تثق به قال فأوحش المهدي وكان الذي كان من أمره وبلغ الربيع ما أراد واشتفى وزاد

وذكر محمد بن عبيد الله بن يعقوب بن داود قال أخبرني أبي قال ضرب المهدي رجلا من الأشعريين فأوجعه فتغضب أبو عبيد الله له وكان مولى لهم وقال القتل يا أمير المؤمنين أحسن من هذا فقال له المهدي يا يهودي اخرج من معسكري لعنك الله فقال ما أدري إلى أين أخرج إلا إلى النار قال قلت يا أمير المؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت