فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27569 من 31710

احملني عليها فقال أبو بكر لأن أحمل غلاما قد ركب الخيل على غرلته يعني الأقلف أحب إلي من أن أحملك عليها فقال له الأنصاري أنا خير منك ومن أبيك قال المغيرة فغضبت لما قال لأبي بكر فقمت إليه فأخذت برأسه فركبته على أنفه فكأنما كان عزلاء مزادة فتواعدني الأنصار أن يستقيدوا مني فيبلغ ذلك أبا بكر فقام فقال إنه بلغني عن رجال زعموا أني مقيدهم من المغيرة ووالله لأن أخرجهم من دارهم أقرب إليهم من أن أقيدهم من وزعة الله الذين يزعون عنه

أخبرنا أبو بكر اللفتواني ببغداد أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي السمسار أنا أبو ذر محمد بن أبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني أنا أبو علي أحمد بن إبراهيم الصحاف نا أسيد بن عاصم نا الحسين يعني ابن حفص نا هشام بن سعد عن رجل سقط اسمه من الأصل

أن عمر بن الخطاب استعمل المغيرة بن شعبة على البحر فكرهوه فعزله ثم خافوا أن يرد عليهم ثانية فقال دهقان لهم إن صنعتم ما آمركم لم يرد عليكم المغيرة قالوا مرنا بأمرك قال اجمعوا لي مائة ألف درهم قال فجمعوا له مائة ألف درهم فحمله إلى عمر فوضعه بين يديه فقال له عمر يا دهقان ما هذا قال إن المغيرة اختان هذا من مال الله ودفعه إلي فبعث عمر إلى المغيرة فدعاه فقال ما يقول هذا قال كذب أصلح الله الأمير دفعت إليه مائتي ألف قال ما حملك على ذا قال العيال والحاجة فقال عمر للدهقان ما تقول قال الدهقان ما دفع إلي شيئا ولكن كرهناه فخفنا أن ترده علينا قال عمر للمغيرة ما أردت بقولك مائتي ألف قال كذب علي الخبيث فأحببت أن أخزيه

ورواه بندار بن بشار عن حسين بن حفص عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه نحوه وهو الرجل الذي سقط اسمه من رواية اللفتواني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت