فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27570 من 31710

كذلك رواه عبيد الله بن الحجاج بن منهال فيما قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي بكر الخطيب أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ نا أحمد بن عبد الله ابن محمد وكيل أبي صخرة نا عبيد الله بن الجراح بن منهال نا الحسين بن حفص عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه

أن عمر بن الخطاب استعمل المغيرة بن شعبة على البحرين فكرهوه وأبغضوه قال فعزله عنهم قال فخافوا أن يرده عليهم قال فقال دهقانهم إن فعلتم ما آمركم به لم يرد علينا قالوا مرنا بأمرك قال تجمعوا مائة ألف حتى أذهب بها إلى عمر فأقول إن المغيرة اختان هذا ودفعه إلي قال فدعا عمر المغيرة فقال ما يقول هذا قال كذب أصلحك الله إنما كانت مائتي ألف قال فما حملك على ذلك قال العيال والحاجة قال فقال عمر للعلج ما تقول قال لا والله لأصدقنك أصلحك الله والله ما دفع إلي قليلا ولا كثيرا قال فقال عمر للمغيرة ما أردت إلى هذا قال الخبيث كذب علي فأحببت أن أخزيه

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص أنا عبيد الله السكري نا زكريا المنقري نا الأصمعي نا سلمة ابن بلال عن أبي رجاء العطاردي قال كان فتح الأبلة على يدي عتبة بن غزوان في رجب أو شعبان سنة أربع عشرة فلما خرج عتبة إلى عمر قال للمغيرة بن شعبة صل بالناس فإذا قدم مجاشع بن مسعود من الفرات فهو الأمير فلما هلك عتبة بن غزوان كتب عمر إلى المغيرة بن شعبة بولايته على البصرة فكان عليها باقي سنة خمس وست وسنة سبع عشرة حتى كان منه ما كان فعزله عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت