فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27574 من 31710

إليه تسليط سعد بن أبي وقاص عليه فسكت عمر عنه فأعاد ذلك مرارا حتى إذا أكثر عليه فقال وما عليك يا عتبة أن تقر بالإمارة لرجل من قريش له صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرف فلما قضى حاجته أمره عمر أن يرجع إلى عمله فأبى أن يفعل وحلف أن لا يرجع إليه أبدا ولا يلي عملا فعمل عتبة بن غزوان سنة بالبصرة وكتب عمر عند ذلك إلى المغيرة بن شعبة فاستعمله على البصرة وأمره أن يغزو من قبله فسار المغيرة إلى نهير تيري فخرج إليه عظيمها النوشجان أو النخيرجان أو الفيرزان صاحب دسكرة الملك فقاتله فقتله الله وافتتح المغيرة نهر تيري ثم رجع فأقام بالبصرة وكانت بالبصرة امرأة من بني هلال ابن عمرو يقال لها أم جميل وكانت امرأة حادرة وكان لها زوج من ثقيف يقال له الحجاج ابن عبيد فهلك فكان المغيرة يدخل عليها فبلغ ذلك أهل البصرة فأعظموه حتى أساء به الظن أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل عليه الرصد فخرج المغيرة يوما من الأيام حتى دخل عليها فانطلق أبو بكرة الثقفي ومسروح بن يسار وزياد بن عبيد أخو أبي بكرة لأمه واستلحقه معاوية وأم أبي بكرة وزياد تسميه وشبل بن معبد البجلي وكان شريفا ولم يكن بالبصرة رجل من بجيلة غيره ونافع بن الحارث بن كلدة فأتوا الباب فكشفوا الستر والمغيرة مع المرأة فشهدوا أنه قد واقعها

فركب أبو بكرة إلى عمر بن الخطاب فدخل عليه فأخبره فزعموا أن عمر لما رآه قال اللهم إني أسألك بخير ما جاء به وأعوذ بك من شر ما جاء به ثم قال أبو بكرة قال نعم يا أمير المؤمنين قال لقد جئت بسوءة قال إنما جاء بها المغيرة بن شعبة وقص عليه القصة فبعث عمر عبد الله بن قيس بن سليم بن حرب وهو أبو موسى الأشعري أميرا على البصرة وعزم عليه أن يسرح المغيرة إليه وأصحابه الذين يشهدون عليه حتى يقدم فقال أبو موسى يا أمير المؤمنين أعني بنفر من الأنصار فإني وجدت هذا الأمر لا يصلح إلا بهم كما لا يصلح العجين إلا بالملح فبعث معه أنس بن مالك في نفر من الأنصار فخرج أبو موسى حتى قدم البصرة فنزل المربد وبعث بكتاب عمر إلى المغيرة بن شعبة وفيه ثكلتك أمك إذا نظرت في كتابي هذا فاقدم أنت والنفر الذين سميت معك فلما جاء الخبر إلى المغيرة أن أبا موسى قد نزل المربد قال ما جاء الأشعري زائرا ولا تاجرا ثم أحسن أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت