فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27585 من 31710

عزل معاوية المغيرة عن الكوفة قال فقدم المغيرة الشام فطلب الدخول على معاوية فلم يقدر عليه فدخل على يزيد بن معاوية فقال لو أن أمير المؤمنين جعل لنا علما ننتهي إليه فخرج يزيد فدخل على أبيه فقال يا أمير المؤمنين إن المغيرة دخل علي فقال لو أن أمير المؤمنين جعل لنا علما ومفزعا فقال علي المغيرة فأتي به فأذن له فقال كيف قلت يا فأخبره فقال كيف لي بالعراق قال أنا لك بها يا أمير المؤمنين قال بعهده فكتب له

أخبرنا أبو محمد بن حمزة نا أبو بكر الخطيب

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري

أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال وفي سنة أربعين قدم المغيرة بن شعبة كان كتب إلى معاوية ثم قدم عليه

قال ونا يعقوب نا الحجاج نا جدي عن الزهري قال دعا معاوية عمروا وهو بالكوفة فقال له يا أبا عبد الله أغن عني الكوفة قال عمرو فكيف ترى في مصر قال استعمل عليها ابنك عبد الله قال عمرو فنعم قال فبينما هم على ذلك طرقهم المغيرة بن شعبة وكان معتزلا بالطائف فناجاه معاوية فقال أتؤمر عمرو بن العاص على الكوفة ويؤمر ابنه عبد الله على مصر وتكون كالقاعد بين لحيي الأسد فقال له معاوية ماذا ترى قال أنا أكفيك الكوفة قال فافعل فقال معاوية لعمرو حين أصبح يا أبا عبد الله إني قد رأيت أن أفعل بك واستوحشنا إليك فقال عمرو فنعم ما رأيت وعرف عمرو أن المغيرة قد سبقه ونقض رأي معاوية عليه فقال عمرو لمعاوية ألا أدلك على أمير الكوفة قال بلى قال المغيرة بن شعبة فاستعن برأيه وقوته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت