فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27587 من 31710

محمد صلى الله عليه وسلم على أيديهم ثم قال بعد ذلك عمرو بن العاص داهية العرب جعلت شطرك بالمغرب وشطرك بالمشرق وإنما هذا يريد معاوية هامة اليوم أو غدا فكيف بك إذا اختلف أمر الناس على أي شقيك تقبل وبأيهما تهتم قال صدقت لعمر الله ثم ذهب إلى معاوية فقال اعف لي عبد الله من العراق فقال معاوية ما أنا بفاعل فألح عليه عمرو بن العاص وألح معاوية في الإباء حتى قال عمرو فإن شئت فررناه جذعة فقال معاوية أما إذا بلغ هذا منك فقد أعفيناه لك وأرسل معاوية مكانه حين خرج عمرو بن العاص إلى المغيرة بن شعبة فولاه العراق فذكر ذلك لعمرو فقال خدعني فأتى معاوية فقال بعثت المغيرة إلى العراق قال نعم هذا عملك غلبتني على عبد الله فلم أجد منه بدا فقال عمر فتأمنه على المال قال فما ترى قال أرى أن تبعث على الأموال رجلا فلا يقدم المغيرة منه على قليل ولا كثير إلا بأمرك ففعل معاوية ذلك فقال المغيرة حين جاءه ذلك قد استوفى بعض الاستيفاء ولم يبلغ الذي بلغنا

أخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو الأصبهاني أنا أبو محمد بن يوة أنا أبو الحسن اللنباني نا ابن أبي الدنيا نا أبو كريب نا طلق بن غنام نا شريك عن عبد الملك بن عمير قال كتب المغيرة بن شعبة إلى معاوية يذكر فناء عمره وفناء أهل بيته وجفوة قريش إياه قال فورد الكتاب على معاوية وزياد عنده فلما قرأ الكتاب قال له زياد يا أمير المؤمنين ولني إجابته قال فألقى إليه الكتاب قال فصدر زياد الكتاب ثم كتب أما ما ذكرت من ذهاب عمرك فإنه لم يأكله أحد غيرك وأما ما ذكرت من فناء أهل بيتك فلو أن أمير المؤمنين قدر أن يقي أحدا بالموت لوقى أهل بيته وأما ما ذكرت من جفوة قريش إياك فأنى يكون ذاك وهم أمروك فلما قدم الكتاب على المغيرة فقرأه قال اللهم عليك بزياد اللهم عليك بزياد

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا عمر بن عبيد الله أنا أبو الحسين بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت