فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28218 من 31710

نصر الحميدي صاحب تاريخ الأندلس قال موسى بن نصير أبو عبد الرحمن صاحب فتح الأندلس وكان أميرا بأفريقية والمغرب وليها في سنة تسع وسبعين وكانت الولاة في كل ذلك من قبله يقال إنه مولى لخم وهو من التابعين روى عن تميم الداري روى عنه يزيد بن مسروق اليحصبي مات بمر الظهران أو بوادي القرى على اختلاف فيه وذلك في سنة سبع أو تسع وتسعين وكان خرج مع سليمان بن عبد الملك إلى الحج وقد ألف في أخباره في فتوح الأندلس وكيف جرى الأمر في ذلك رجل من ولده يقال له معارك بن مروان بن عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير أبو معاوية

ذكره أبو سعيد يعني ابن يونس

أنبأنا أبو القاسم العلوي وأبو الوحش عن رشأ أنا أبو محمد بن النحاس نا أبو عمر الكندي حدثني ابن قديد عن عبيد الله عن أبيه أخبرني بعض مشايخنا أن معاوية بعث لابتناء يانس من قبرس رجلين من الموالي أحدهما موسى بن نصير والآخر المهاجر بن دعلج مولى خولان وولى أبا الأعور السلمي البعث فلما قدما عليه رأى موسى أجسم من المهاجر فقال ما ينبغي للسلطان أن يستعين إلا بالجسيم لهيبته

قال ونا أبو عمر أخبرني عبد الوهاب عن ابن قديد عن أبي عثمان عن النصيري أن موسى بن نصير كان ممن بايع لابن الزبير وحضر يوم المرج مع الضحاك فلما انهزم أهل المرج وقتل الضحاك لحق موسى بن نصير بفلسطين فكان مع ناتل بن قيس يدعو إلى ابن الزبير فأهدر مروان دمه فاستجار موسى بعبد العزيز بن مروان فوهبه له مروان وخرج به معه وهو سائر إلى مصر وهم في طاعة ابن الزبير وعليهم ابن جحدم الفهري فلما بلغ أهل مصر مسيرمروان خندقوا على الفسطاط خندقا واستعدوا لحربه ووجهوا مراكب مصر إلى سواحل الشام ليخالف إلى ذراريهم وعيالهم وكان على تلك المراكب الأكدر بن حمام اللخمي فلما بلغ مروان العريش بلغه أن مراكب أهل مصر قد سارت إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت