فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 434

ز- من الممكن أن نرجع تلك الأنواع السبعة إلى ثلاثة كما فعل ابن الجزري1:

1-اختلاف اللفظ والمعنى واحد:

نحو:"الصراط"و"القدس"مما يطلق عليه أنه لغات فقط، فقد تقرأ"الصراط"بالصاد والسين والإشمام، وتقرأ"القدس"بضم الدال وإسكانها.

2-اختلاف اللفظ والمعنى مع جواز اجتماعهما في شيء واحد:

نحو: {كَيْفَ نُنْشِزُهَا} 2 بالراء والزاء.

والإنشار -كما قال ابن قتيبة- الإحياء، والإنشاز: هو التحريك للنقل، والحياة حركة، فلا فرق بينهما3.

3-اختلاف اللفظ والمعنى وعدم اجتماعهما في شيء واحد؛ إلا أنه اختلاف تنوع وتغاير لا تضاد وتناقض:

نحو: {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا} 4 بالتشديد والتخفيف.

و"الظن"على قراءة التشديد بمعنى"اليقين"،

1 النشر 1/ 49، 50، وتبعه القسطلاني في لطائفه 1/ 37، 38.

2 البقرة: 259.

3 تأويل مشكل القرآن ص41.

4 يوسف: 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت