روى هذا الحديث أكثر من عشرين صحابيًّا، وروى عنهم جَمْعٌ كبير من التابعين بطرق وأسانيد كثيرة1، ولسنا في حاجة إلى سردها كلها؛ وإنما نذكر نموذجًا من رواياتها؛ فمنها:
1-حديث المخاصمة بين عمر وهشام بن حكيم -رضي الله عنهما- وفي آخر الحديث:
"إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه"2.
2-رُوي عن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أنه صَعِدَ على المنبر يومًا للخطبة فقال: أذكر الله رجلًا سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
"أنزل القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف"لما قام فقاموا حتى لم يحصوا، فشهدوا أن رسول الله
1 راجع: مناهل العرفان 1/ 139، والأحرف السبعة للدكتور/ عتر ص108، 109.
2 أخرجه الستة سوى ابن ماجه، ومالك في الموطأ، وابن أبي شيبة في مصنفه، وأحمد في مسنده.