فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 434

الراجح من ذلك قول الجمهور؛ وذلك لوجوه:

1-إن هذا الرسم الذي كتب به الصحابة القرآن الكريم حظي بإقرار الرسول -صلى الله عليه وسلم- واتباعُ الرسول -صلى الله عليه وسلم- واجبٌ على الأمة.

2-أجمع عليه الصحابة لم يخالفه أحد منهم، وكان هذا الإنجاز الكبير في عصر الخلفاء الراشدين، واتباعُهم واجبٌ على الأمة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ..."1.

3-أجمعت عليه الأمة منذ عصور التابعين، وإجماع الأمة حجة شرعية، وهو واجب الاتباع؛ لأنه سبيل المؤمنين، قال تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} 2.

4-للرسم العثماني فوائد مهمة، ومزايا كثيرة، خاصة أنه يحوي على القراءات المختلفة، والأحرف المنزلة، ففي مخالفته تضييع لتلك الفوائد وإهمال لها.

1 أخرجه أبو داود 4/ 201، برقم: 4607، وابن ماجه 1/ 15-26، برقم: 42، وأحمد 4/ 126.

2 النساء: 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت