ذهب بعض المستشرقين إلى أن مصدر القراءات هو اللهجات واللغات، وتبعهم في ذلك المتتلمذ عليهم د/ طه حسين في كتابه السخيف"الأدب الجاهلي"؛ حيث يقول:
"... والحق أنه ليست هذه القراءات السبع من الوحي في قليل ولا كثير، وليس منكرها كافرًا، ولا فاسقًا، ولا مغتمزًا في دينه؛ وإنما هي قراءات مصدرها اللهجات واختلافها ..."1.
1 ص95، 96، راجع:"القراءات القرآنية"للدكتور/ عبد الهادي الفضلي ص96.