فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 434

لقد علمنا -مما مرَّ- أن التجويد: هو إخراج كل حرف من مخرجه، وإعطاؤه حقه ومستحقه.

وإذا تأملت في هذا التعريف وجدت أنه يشتمل على شطرين:

الشطر الأول: إخراج كل حرف من مخرجه.

والشطر الثاني: إعطاء الحرف حقه ومستحقه1.

وهذا يعني أن للتجويد ركنين؛ وهما:

1-معرفة المخارج.

2-معرفة الصفات.

وهذا هو ملخص ما يوجد من الأحكام في علم التجويد،

1 راجع ص198 من هذا المبحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت