هناك فوائد كثيرة في الرسم العثماني، وفي كتابة الكلمات القرآنية بالوضع الخاص كما فعل الصحابة -رضي الله عنهم- حين نسخهم للمصاحف؛ منها:
1-الدلالة على القراءات المختلفة المتنوعة في الكلمة بقدر الإمكان، فإن كان الرسم لا يحتمل أكثر من وجه كُتب بالوجه المخالف للأصل، نحو قوله تعالى: {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ} 1.
حيث كتبت كلمة"هذان"دون الألف والياء في جميع المصاحف2.
وفي قراءتها ثلاثة أوجه:
أ- هَذَان: بالألف بعد الذال وتخفيف النون.
ب- هَذانّ: بالألف بعد الذال مع تشديد النون.
ج- هَذين: بالياء بعد الذال مع تخفيف النون.
وكلمة"إن"قُرئت بالتخفيف"إنْ"وبالتشديد"إنَّ".
فبالتركيب تصبح في الكلمتين أربع قراءات على
1 طه: 63.
2 راجع: غيث النفع للصفاقسي على هامش سراج القارئ ص290.