فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 434

حكمه: يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده.

3-الحسن:

هو الوقف على ما تم معناه وتعلق بما بعده لفظًا ومعنًى؛ كالوقف على {الْحَمْدُ لِلَّهِ} من بداية الفاتحة، أو على {هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} .

حكمه:

إن كان رأس آية، نحو: {هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} أو نحو: {رَبِّ الْعَالَمِينَ} فيحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده؛ بل هو سُنة، كما ذكر في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم كان يقطع قراءته آية آية.

وإن لم يكن رأس آية، نحو: {الْحَمْدُ لِلَّهِ} فيجوز الوقف عليه، ولا يجوز البدء بما بعده؛ بل عليه أن يعيد من بداية الجملة ويصلها بما بعدها.

وكذلك لا يحسن الابتداء بكل تابع دون متبوعه.

4-القبيح:

هو الوقف على ما لم يتم معناه، وتعلق بما بعده لفظًا ومعنًى.

كالوقف على المضاف دون المضاف إليه، والمبتدأ دون الخبر، أو الفعل دون فاعله؛ كالوقف على"الحمد"من {الْحَمْدُ لِلَّهِ} ، أو على"بسم"من {بِسْمِ اللَّهِ ... } ، أو على"رب"من {رَبِّ الْعَالَمِينَ} .

وهكذا كل ما لم يُفهم منه معنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت