و أجاب أبو عمر بن القطان: إذ قد طلقت نفسها شمس بشرطها الذي ذكرت ، و أعذرت حسبما وصفت ؛ فلذلك نافذ على محمد بن يوسف و لازم له ، و لا يسمع منه ، و لا من شهوده المذكورين ما ذكرت عنهم ، و لا يحل بشيء مما ذكرت و وصفت في سؤالك بالطلاق المذكور و لا يبطله ، و لما كان غرضك معرفة الجواب فيما سألت عنه ، و نفذ الأمر كما وصفت ، تركت الكلام فيما سواه لطوله ، و لم يكن يجب للقاضي الذي ذكرت أن يكلف الطالب المذكور ما ذكرت ، إذ لم يكن في إثباته منتفع ، و كان في الشرط ذكر إكراه أو لم يكن . انتهى .