الصفحة 3718 من 6465

189/7] الأُنْثَييْنِ ومن انقرض من بنيه الذكور عن غير عقب كان نصيبه للباقي من إخوته ذكورهم وإناثهم للذكر مثل حظ الأُنْثَييْنِ حسبما ذكر. ومن انقرض منهم عن عقب فإن كانوا ذكورًا ليس فيهم أنثى كان نصيبه لهم بالسواء والاعتدال, وإن كن إناثًا وليس فيهن ذكر فنصيبه لهن بالسواء والإعتدال, وإن كانت أنثى واحدة كان نصيبه لها, وكذلك إذا كان ذكرًا واحدًا, وإن كانوا ذكورًا وغناثًا فيكون الحبس المذكور ما يصلح به, ما عسى أن يتهدم منه ليسبقى بذلك منفعة, ويستدام به فائدُةُ, فمن سعى في تبديله فالله حسيبه وسائله, ومتولي الإِنتقام منه وَسَيَعْلَمُ الَّذِيَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ وتخلت المحبسة المذكورة عن ذلك كله تَخلِّيًا تمًا, واحتاز ذلك كله من يدها بالحوز التام, على ما يجب, عارٍ من قدر ذلك ومبلغه والواجب فيه. وشهد على المحبسة فاطمة المذكورة وولدها أبي عبد الله محمد المذكور بالمذكور عنها في هذا الرسم من أشْهَدَاهُ بذلك كله على أنفسهما في صحة وطوع وجواز, وعرفهما وذلك كله في الثامن عشر لشهر رجب الفرد عام تسعة وعشرين وسبعمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت