الصفحة 4076 من 6465

ونص الثاني منهما وهو مقيد أسفل المنصوص بعد, الحمد لله من اوله إلى آخر تاريخه. قدم قاضي الجماعة بفاس عبد الله بن محمد الوربي أبقى الله تعالى بركته وحرسها المؤذن المكرم الأكمل أبا الحسن بن عشرين المذكور أعلاه على النظر في جميع أمور ابنة عمه مسعودة المذكورة معه أعلاه, الغائبة الآن بمدينة فاس, وكافة شئونا تقديما تاما مطلقًا عامًا. لم يستتن عليه في حق البنت المذكورة فصلًا من الفصول ولا معنى من المعاني إلا وأسنده إليه وقصر النظر فيه عليه, حاشى تفويت أصل أو ما يؤدي إلى تفويته, فإنه دامت كرامته لم يجعل له إلى ذلك سبيلًا إلا عن إذنه ومشورته ورأيه وبعد تقصيه الواجب في ذلك شرعًا, وقبل ذلك من تقديمه المقدم المذكور والتزم القيام به جهده. شهد عل إشهاده من ذكر أعزه الله بما فيه عنه وباكتفاء الرسوم المذكور عنده, وذلك بمجلس نظره من المدينة المذكورة, ومعقد حكمه وقضائه بها, من أشهده المقدم المذكور بقبوله التقديم المذكور والتزامه القيام به جهده, وهو بحال صحة وطوع وجواز من عرفه في تاسع عشر شعبان المكرم عام أحد وثمانين وسبعمائة قابلهما بأصلهما

[491/7] فتماثلا ونقل شهادته من الثاني منهما إلى هذا وفي ثالث جمادى الأولى من عام ثلاثة وثمانين وسبعمائة.

ونص الخامس: الحمد لله. سئل محمد بن محمد القيسي وهو الشاهد الأول من شهود الرسم المنقول هذا بالمعنى من ظهره وهو المنتسخ فوقه يليه عن الشهادة فوقه كيف شهدها وعلى أيِّ وجه أداها.

أجاب بأن ابن عشرين المذكور فوقه المشهود فيه بالتقديم أهلا لأن يتقدم ولا يعرف البنت المذكورة فوقه لا عينًا ولا اسما جوابا ثبت عليه وعرف قدره وشهد به عليه في صحة وطوع وجواز وعرفه في خامس وعشرين شوال تسعين وسبعمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت