ونص السادس الحمد لله. وكذلك سئل عبد الله بن محمد الأوسي الشاهد الثاني من شهود رسم الاسترعاء المنقول هذا بالمعنى من ظهره وهو المنتسخ رابعًا فوقه وهو ابن عُمَيْرَة وعلي بن أملال الشاهد الثاني من شهود الرسم المذكور هل عندهما علم من مسعودة المذكورة مقدمًا عليها فوقه وهل كان لهما حين شهدا في الرسم المذكور معرفة بها أم لا؟ فأجاب أنهما لم يعرفا مسعودة المذكورة وأن شهادتهما بمحوله إنما كانت بأهلية أبي الحسن بن عشرين المذكور في الرسم المذكور للتقديم خاصة جواب ثبت عليه وشهد عليهما به في الصحة والطوع والجواز وعرفهما في تاريخ الخامس والعشرين لشوال تسعين وسبعمائة.
ونص السابع, الحمد لله وكذلك سئل أحمد بن عبد الرحمن بن أملال الشاهد السادس من رسم الاسترعاء المنقول هذا من ظهره بالمعنى وهو المنتسخ رابعًا فوقه عن شهادته على ما أوقعها حيث ذكر.
فأجاب أن شهادته كانت بأولوية أبي الحسن المذكور حيث ذكر للتقديم خاصة لا رائد على ذلك جوابًا ثبت عليه وشهد وطوع وجواز وعرفه, وهو ابن هلال الحرار في سادس وعشرين شوال تسعين وسبعمائة.
ونص الثامن الحمد لله وكذلك. سئل عبد الله بن علي بن البقال أحد
[492/7] الشهود في الرسم المشار إليه فوقه عن شهادته في الرسم المشار إليه كيف أداها.
أجاب أن شهادته كانت أن أبا الحسن ين عشرين أهل للتقديم, ولا يعلم على من تقدم ولا بشهادته عنده غير ذلك جوابًا ثبت عليه في صحة وطوع وجواز وعرفه, سابع وعشرين شوال عام تسعين وسبعمائة.
ونص التاسع الحمد لله وكذلك سئل أبو القاسم بن أبي سعيد بن أبي هلال الحرار أحد شهود رسم الاسترعاء المشار إليه كيف أداها.
فأجاب إن شهادته كانت أن أبا الحسن ين عشرين من أهل التقديم ولا يعلم على من تقدم ولا شهادة عنده غير ذلك جوابًا ثبت عليه شهد عليه في صحة وطوع وجواز وعرفه وفي تاريخ الرسم فوقه يليه.