الصفحة 4121 من 6465

وكل هذه الأسدادِ الموصوفة المذكورة بأجمعها قديمة وعاينا أيضًا عن يسار الهابط في الوادي المذكور بين مجشر القلع المذكور وسد قالة المذكورة في أملاك جنان إبراهيم البريدي عينًا يافعة (كذا) يقرب ماؤها من قدر مسحات تسقي ذلك الجنان وجنات معه، وقصاراها أن تقوم بسقي تلك الجنات عند الاحتياج للسقي، وعند الاغتناء عن السقي ليس له موقع سوى بطن الوادي المذكور. وعاينا أيضًا في أثناء الوادي المذكور أثر رحى ثلاثة [1] المذكور وآثار ثلاثة أَرْح عند قلعة أرجَّان المذكورة وآثار ثلاثة أرْح في

[8/8] حيز مزدغة المذكورة، ولم يلفيا في الوادي المذكور ما ينتفع به فيما ذكر غير ماء العيون المذكورة من غير العيون المذكورة لا غير، ولم يلفيا أيضًا أثر ساقية ترد على الوادي المذكور من غير العيون المذكورة حاشا آثار محدثة يسيرة آتية من جهة صدر الحاج في أسفل غروس مزدغة المذكورة، ولا أثر ساقية قديمة جدًا قد عفا آثارها ودرست رسومها تتلمح خيالًا آتية من أعلى مزدغة المذكورة عن يمين خندق يكتنفها، وإلى أن تقع في الخندق المذكورة في أثناء غروس مزدغة المذكورة وعاينا الغروس التي بالوادي المذكور متصلة أو في حكم المتصلة إلا يسيرًا بين حد أرجَّان المذكور وأم مجشال المذكورة وحد مزدغة المذكورة، يتحققان جميع ما سطر حسبما وصف بما شاهداه من أحواله وخبراه من أمره، وقيدا عليه شهادتَهما في العشر الوسطى لشهر ربيع الأول المبارك عام أحد وعشرين وسبعمائة.

(1) بياض بالأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت