الصفحة 5970 من 6465

وسئل عن قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو عيسى الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إِذَا كَانَ يَومُ القِيَامَةِ يُؤتَي بِالعَبدِ المُذنِبِ فَيُخَاصِرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُخَاصَرَةً فَيَقُولُ لَهُ عَبْدِي تَذْكُرُ كَذَا وَتَذْكُرُ كَذَا. الحديث [1] فهل يحمل على ظاهره، ويطلق لفظ المخاصرة في حق القديم سبحانه، أم له معنى باطن [2] يطلعنا عليه؟ وكذلك روى أبو داوود عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح أنه قال لبعض أصحابه: وَيْكَ أتدري

[20/11] أن اللهَ تَعَالَى [3] عَرشُهُ عَلَى سَمَاوَاتِهِ هَكَذَا وأَشَارَ بأَصَابِعِهِ مِثلَ القُبَّةِ عَليهِ وإِنَّهُ لَيَئِطُّ بِه أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ، ينعم بكشف إشكالهما مأجورًا إن شاء الله.

(1) في نسخة: هذا اللفظ ورد فهل.

(2) لعله لم يطلعنا.

(3) في نسخة: أنّ الله على.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت