وسئل عن قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو عيسى الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إِذَا كَانَ يَومُ القِيَامَةِ يُؤتَي بِالعَبدِ المُذنِبِ فَيُخَاصِرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُخَاصَرَةً فَيَقُولُ لَهُ عَبْدِي تَذْكُرُ كَذَا وَتَذْكُرُ كَذَا. الحديث [1] فهل يحمل على ظاهره، ويطلق لفظ المخاصرة في حق القديم سبحانه، أم له معنى باطن [2] يطلعنا عليه؟ وكذلك روى أبو داوود عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح أنه قال لبعض أصحابه: وَيْكَ أتدري
[20/11] أن اللهَ تَعَالَى [3] عَرشُهُ عَلَى سَمَاوَاتِهِ هَكَذَا وأَشَارَ بأَصَابِعِهِ مِثلَ القُبَّةِ عَليهِ وإِنَّهُ لَيَئِطُّ بِه أَطِيطَ الرَّحْلِ بِالرَّاكِبِ، ينعم بكشف إشكالهما مأجورًا إن شاء الله.
(1) في نسخة: هذا اللفظ ورد فهل.
(2) لعله لم يطلعنا.
(3) في نسخة: أنّ الله على.