تُوفِّى أبو الطَّيِّب الطَّبرىّ ابنَ مائةٍ وسنتين (1) .
تُوفِّى محمد بن سَماعة القاضى ابنَ مائةٍ وثلاثِ سنين (2) . وكذلك أبو القاسم البَغَوِىّ (3) .
عاش حسَّان بن ثابت بن المنذر بن حِرام مائةً وأربعَ سنين. وقيل: مائةً وعشرين سنةً (4) . وكذلك أبوه وجَدُّه وأبو جَدِّه.
= وانظر فتح البارى (تفسير سورة لم يَكُنْ. من كتاب التفسير) 8/ 726. قال ابن حجر:"وليس لأبى جعفر في البخارى سوى هذا الحديث"وذكر فوائدَ حديثيّة في الترجمة، فاطْلُبْها هناك واقْرأْها.
(1) الشافعىُّ، فقيه بغداد. توفى سنة 450، تاريخ بغداد 9/ 358 - 360، والمنتظم 8/ 198، وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 247، 248، ووفيات الأعيان 2/ 512 - 515، وسير أعلام النبلاء 17/ 668 - 671، وأهل المائة فصاعدًا ص 128، وطبقات الشافعية الكبرى 5/ 12 - 50.
(2) الحنفىّ، قاضى بغداد. توفى سنة 233. وقد أخذ عن أبى يوسف ومحمد بن الحسن صاحبى أبى حنيفة. مناقب الإمام أبى حنيفة وصاحبيه صفحات 61، 63، 64، 80، 82، 86، وأخبار القضاة 3/ 282، وانظر فهارسه، وتاريخ بغداد 5/ 341 - 343، ومروج الذهب 4/ 94، 95، وذكر أنه مات وهو"صحيح الجسم والعقل والحواسّ، يَفْتضّ الأبكار، ويركب الخيل التي تَقْطُفُ وتُعْنِق، لم ينكِر من نفسِه شيئًا"، وسير أعلام النبلاء 10/ 646، 647، وأهل المائة فصاعدًا ص 121، والوافى بالوفيات 3/ 139، 140، وتهذيب التهذيب 9/ 204، 205، والجواهر المضيّة 3/ 168 - 170، وتاج التراجم ص 189 - 191.
(3) الحافظ الحجّة، مسنِد العصر. توفى سنة 317، تاريخ بغداد 10/ 111 - 117، وطبقات الحنابلة 1/ 190 - 192، والأنساب 1/ 375، 376 (البغوىّ) ، والمنتظم 6/ 227 - 230، والعبر 2/ 170، وتذكرة الحفاظ 2/ 737 - 740، وميزان الاعتدال 2/ 492، 493، وأهل المائة فصاعدًا ص 124، وسير أعلام النبلاء 14/ 440 - 456، والوافى بالوفيات 17/ 479، وطبقات القراء 1/ 450.
(4) شاعر رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وصاحبه، والمؤيَّدْ بِرُوح القُدُس. توفى سنة 54، ورُوِى أنه عاش ستين سنةً في الجاهلية، وستّين في الإسلام. الاستيعاب 1/ 341 - 351، والمستدرك 3/ 486 - 489، والأغانى 4/ 134 - 169، 15/ 157 - 173، وتهذيب الكمال 6/ 16 - 25، وسير أعلام النبلاء 2/ 512 - 523، وأهل المائة فصاعدًا ص 115، ونكت الهميان ص 134 - 138، والوافى بالوفيات 11/ 350 - 358، وتلقيح فهوم أهل الأثر صفحات 142، 181، 379، وترجمة حسان رضى الله عنه في غير كتاب. انظر حواشى تهذيب الكمال، لصديقنا أفقر العباد أبى محمد بشار بن عوّاد بن معروف العُبيدى البغدادىّ الأعظمىّ الدكتور.