فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 191

لُقمان الأكبر، وهو ابن عاد بن عادِيا، مِن بقيّة عاد الأُولى (1) . وهو صاحب النُّسُور لغيبة عاد مع الوفد إلى الحَرَم يَسْتَسْقُون فَذهَبوا وسأل هو البقاء، واختار بقاءَ سبعةِ أنْسُر، كلَّما هلك نَسْرٌ خَلَف بعدَه نَسْرٌ، فكان يأخذُ النَّسْر وهو فَرْخٌ فيُربِّيه إلى أن يموت، ثم يأخُذ آخر، إلى [أن] (2) تمَّتْ سبعةً. فعاش ألفين وأربعمائة ونيّفًا وخمسين.

(1) مِن حِمْير، وهو معمّر جاهلى قديم، وبعضُ الناسِ يخلط بينَه وبين"لقمان"صاحب الحكمة، الذى قال الله عز وجل عنه: {وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ} وسُمِّيت السُّورةُ باسمه، وكان في زمن نبىّ الله داود عليه السلام، رجلًا صالحًا، ولم يكن نبيًّا في قول أكثر الناس. المعارف صفحات 55، 626، 627، والمحبّر ص 4، 5، وتاريخ الطبرى 1/ 219، 221، 222، والروض الأنف 1/ 266.

وللقمان هذا حديثٌ طويل، مذكورٌ في كتب غريب الحديث. انظر منال الطالب ص 122، ثم انظر للقمان الحكيم ثمار القلوب ص 124.

(2) ليست في الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت