لا يُتَيَقّنُ قدْرُ عُمرِه، لكنه مات صبيًّا في حياة أبيه (1) .
وكان كثيرَ البكاء والتعبُّد. وكان يُصَلِّى حتى يَزْحفُ إلى فِراشِه.
أخبرنا عبدُ الوَهاب بن المبارك، قال: أنبأنا المبارك بن عبد الجَبّار، قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن علىّ الخَيَّاط، قال: أنبأنا أحمد بن محمد بن يوسف، قال: حدَّثنا ابن صَفوان، قال: حدَّثنا أبو بكر القُرشىُّ، قال: حدَّثنى زيادُ ابن أيوب، قال: حدثنا أحمدُ بن أبى الحَوارِىّ، قال:
قِيل للفُضَيل بن عِياض: ما كان سَبَب موتِ ابنِك علىٍّ؟ قال: بات يتلُو القرآن في محرابِه، فأصْبَحَ مَيِّتًا.
(*) ترجمته في حلية الأولياء 8/ 297، 300، وصفة الصفوة 2/ 247، ووفيات الأعيان 4/ 49، وسير أعلام النبلاء 8/ 390، والوافي بالوفيات 21/ 385، والعقد الثمين 6/ 222، وتهديب التهذيب 7/ 373، والنجوم الزاهرة 2/ 111، وطبقات الأولياء لابن الملقن ص 270، والكواكب الدرية 1/ 140.
(1) مات سنة 183 في أكثر الأقوال ومات أبوه سنة 186، وقيل سنة سبع.