عاش إبراهيم الخليلُ عليه السَّلام مائتى سنة (1) . وكذلك النابغةُ الجَعْدىّ (2) ، وأدْرَك الإسلامَ فأسْلَم. وكذلك الجُعْشُم بن عَوْف بن جَذِيمة (3) . ومُحصن بن عِتبان بن ظالم (4) . وسيف بن وهب بن جَذِيمة (5) . وعامر بن جُوَيْن (6) . والنَّمِر بن تَوْلَب (7) . وجَناب بن مَصاد بن
(1) المحبَّر ص 4، والمعارف ص 33، وتاريخ الطبرى 1/ 312، ومروج الذهب 1/ 46، وقصص الأنبياء لابن كثير 1/ 222، وقد نقلتُ قريبًا ص 104 عن حواشي الأصل أنه توفى عن 175 سنة، وهو أحد الأقوال. وقيل: 190 سنة.
(2) سبق مع من تُوفُّوا عن 120 سنة ص 96، وعلّقْتُ عليه هناك.
(3) المعمّرون ص 41.
(4) المعمّرون 26، وذكر أنه زُبَيْدي، مِن سَعْد العشيرة، وأنه عاش 256 سنة.
(5) المعمّرون ص 53، وذكر قولًا عن ابن الكلبى أنه عاش 300 سنة.
(6) الطائيّ. كان سيّدًا شاعرًا فارسًا شريفًا. وله حديث مع امرئ القيس.
أسماء المغتالين (نوادر المخطوطات) 2/ 209، 210، والمحبَّر ص 352، والمعمّرون ص 53، 54، وجمهرة ابن حزم ص 403 - وفيه:"عامر بن جرير"تحريف- ورغبة الآمل 6/ 235, وخزانة الأدب 1/ 53، 54.
وعامر بن جُوَين هو صاحب الشاهد النحوى المشهور:
فلا مزنة ودَقَتْ وَدْقَها ... ولا أرضَ أبْقَلَ إبقالَها
أمالي ابن الشجرى 1/ 242.
(7) الشاعر المعروف، كان أبو عمرو بن العلاء يُسَمِّيه"الكَيِّس"لجَوْدة شعره وحُسْنه."والنَّمْرِ"يقال بكسر الميم وتسكينها، وحُكِى أيضًا كسر النون. وللعلماء فيه كلام كثير. انظر شرح ما يقع فيه التصحيف ص 390، وحواشي الكامل ص 280، 281، والسِّمط ص 285.
وانظر: المعمّرون ص 79، 80، وطبقات فحول الشعراء ص 159 - 164، وجمهرة ابن حزم ص 199، 302، والإصابة 6/ 470، 471، وانظر مقدمة تحقيق شعره للدكتور نورى حمودى القَيْسى. وبعض النحاة يذكرون أن"النمر بن تولب"هو راوى حديث"ليس من امبرّ امصيامُ في امْسَفَر"عن النبى -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وهو الحديث الوحيد الذى رواه. ويأتون به شاهدًا على إبدال لام التعريف ميمًا في لغة حِمْير. سر صناعة الإعراب ص 423، وشرح المفصل لابن يعيش 9/ 20، 10/ 34.
والحديث بهذه الرواية في مسند أحمد 5/ 434. وقد دفع رواية"النمر"له دفعًا جيدًا الدكتور محمود فجال، في كتابه السَّير الحثيث إلى الاستشهاد بالحديث ص 380 - 387، وأورد فوائد جيَّدة.