فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 191

تُوفِّى إسماعيلُ عليه السلام ابنَ مائةٍ وسبعٍ وثلاثين (1) .

تُوفى شعيب ابن مائةٍ وأربعين سنة (2) . وكذلك قَرَدَة (3) بن نُفاثَة.

(1) المعارف ص 34، وتاريخ الطبرى 1/ 314.

(2) ذكر ابن كثير أن شعيبًا عليه السلام عاش عُمرًا طويلًا، لكنه لم يذكر عُمْرَه يومَ مات. قصص الأنبياء 2/ 359.

(3) فى الأصل:"فَرْوة"بالفاء والراء والواو. والصواب:"قَرَدَة"بالقاف والراء والدال - مفتوحات.

وهو: قَرَدة بن نُفاثة -بضم النون- بن عمرو بن ثوابة بن عبد الله بن تميمة بن عمرو بن مُرَّة ابن صعصعة. وبنو مُرَّة يُنْسَبُون إلى أمِّهم سَلُول بنت ذُهْل بن شيبان، فلذلك يقال: قَرَدة بن نُفاثة السَّلُولىّ.

كان شاعرًا، وطال عمرُه حتى قدم على النبىّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في جماعة من بنى سَلُول فأمَّره عليهم بعد أن أسلم وأسلموا. وهو الذى عاش 140 سنة، وقيل 150، المعمّرون ص 83، وجمهرة ابن حزم ص 272، ومعجم الشعراء ص 223، والاستيعاب ص 1305، 1306، وأسد الغابة 4/ 398، 399، والإصابة 5/ 429، 430، وتلقيح فهوم أهل الأثر ص 452.

أما"فروة بن نفاثة"فصحابىٌّ آخَرُ -وليس مرادًا عندنا- وهو منسوبٌ إلى الجدّ الأعلى، على عادتهم أحيانًا في اختصار النَّسَب. وإنما هو: فروة بن عمرو -ويقال: ابن عامر- بن النافرة -ووقع في بعض الكتب: الناقدة- الجُذامىّ ثم النُّفاثىّ، نسبة إلى بنى نُفاثة، بطن من كنانة، وهم بنو نُفاثة ابن عدىّ بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. على ما ذكر ابن حجر في الإصابة 6/ 481، في أثناء ترجمة"نوفل بن معاوية"المتقدّم عندنا قريبًا. وانظر هذا النَّسَب في الاشتقاق ص 174، وجمهرة ابن حزم ص 184.

وهذا"فروة بن عمرو الجُذامى النُّفاثى"كان عاملًا للرُّوم على مَن يليهم من العرب، وكان منزله مُعان وما حولَها من أرض الشام. وكان قد بعث إلى رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بإسلامه، وأهدى له بَغْلةً بيضاء. فلما بلغ الرومَ ذلك طلبوه حتى أخذوه فحبسوه عندهم ثم قتلوه. الطبقات الكبرى 1/ 355 (وفد جُذام) -وذكره ابن سعد في الطبقات أيضًا 4/ 18، اختصارًا"فروة بن نُفاثة الجذامى"- والسّيرة النبوية 2/ 591، 592، والدرر في اختصار المغازى والسِّير ص 274، وجوامع السِّيرة ص 260، وعيون الأثر 2/ 244، وإمتاع الأسماع 1/ 506، وسُبُل الهدى والرشاد 6/ 601، والاستيعاب ص 1259، وأسد الغابة 4/ 356، 357، والإصابة 5/ 386، 387، ونهاية الأرب 18/ 28، 29، وصبح الأعشى 6/ 368، والبداية والنهاية 5/ 86، 87، والعبر لابن خلدون 2/ 256.

وانظر مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوى والخلافة الراشدة. جَمْع الدكتور محمد حميد الله ص 125، 126، ووفود القبائل على الرسول -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- للدكتور حسن جبر ص 270.

وقد أطَلْتْ في هذا التعليق -على كُرْهٍ منّى- لأنى رأيت الخَلْطَ قديمًا بين هذين العَلَميْن"قَرَدة ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت