ثلاثَةُ أهْلِينَ صاحَبْتُهُمْ ... فَبادُوا وأصْبحتُ شيخًا كبيرا
قليلَ الطَّعام عَسِيرَ القِيا ... مِ قد تَركَ الدَّهرُ خَطْوِى قَصِيرا
أبيتُ أُراعِى نُجومَ السَّماءِ ... أُقَلِّبُ أمرِى بُطُونًا ظُهُورا
عاش سِمْعانُ بن هُبَيْرة، وهو أبو السَّمَّال الأسدىّ مائةً وسبعًا وستّين سنة (1) .
عاش عبدُ يغوث بنُ كعب مائةً وسبعين سنة (2) .
عاش عوفُ بن سُبَيع بن عُمَيْرة بن الهُون مائةً وثمانين سنةً (3) . وكذلك حارثةُ بنُ صَخْر بن مالك بن عَبد مَناة (4) . وعَدىّ بن حاتم بن عبد الله (5) . وعَوْف بن كِنانة بن عَوْف بن عُذْرة (6) . وصُبَيْرَة بن [سُعَيْد
(1) كان شريفًا شاعرًا، وكان مع طُلَيحة بن خويلد الأسدىّ في الرِّدَّة, وله ذِكرٌ في أيام عثمان ابن عفان. انظر: المعمرون ص 65، 66، وأسماء المغتالين. وكُنَى الشعراء (نوادر المخطوطات) 2/ 264، 282، والمحبر ص 220، وتاريخ الطبرى 4/ 273 (حواد سنة 30) ، وجمهرة ابن حزم ص 195، والمؤتلف والمختلف ص 202، والإصابة 3/ 264، 265.
وتأتى كنيته في بعض الكتب:"أبو السماك"بالكاف، والصواب باللام، على ما قيَّده الأمير ابن ماكولا في الإكمال 4/ 353.
(2) المعمّرون ص 93.
وجاء في حاشية الأصل:"وقيل: عاش إبراهيم مائةً وخمسًا وسبعين سنة". وسيأتى فى (عقد المائتين) ص 107.
(3) المعمّرون ص 71.
(4) المعمّرون ص 72، 73، وذكر أبو حاتم أنه أدرك الإسلام ولم يُسْلِم، وأسلم ابنُه جَناب، وهاجَرَ إلى المدينة، فجَزع من ذلك جزعًا شديدًا، وقال في ذلك شعرًا.
وقد نقل الحافظ ابن حجر ذلك في الإصابة 1/ 501، في ترجمة"جناب"ثم قال عن الأبيات التى خاطب بها حارثة ابنه:"وفيها ما قد يُشْعِر بأن حارثة أسلم".
(5) المعمّرون ص 46، وقد انفرد أبو حاتم بذِكْر عُمرِ عدىٍّ هكذا. والذى في ترجمة عدىّ أنه توفى عن 120 سنة، وقد سبق في كتابنا في هذا الموضع من الأعمار ص 95.
(6) لم أجده في المعمّرين، لكنّ أبا حاتم ذكره في الوصايا ص 135، 136، وأورد له وصيَّةً طويلة لأبنائه.
قلت: ولعله قد سقط في النَّسَب بين"كنانة"و"عوف":"بكر"فتكون سياقة النَّسَب: =