وحُقَّ لِمَنْ أتَتْ مائتان عامًا ... عليه أن يَمَلَّ مِن الثَّواءِ
وكذلك عاش أوس بن حارثة بن لام الطائيّ (1) مائتين وعشرين سنة. ودُرَيْد بن الصِّمَّة (2) .
عاش أرعو (3) مائتين وثلاثين سنة. وكذلك مِرداس بن ضَبْثَم بن حكم ابن سعد العَشِيرة (4) .
عاش فالغ (5) مائتين وتسعًا وثلاثين سنة.
عاش سلمانُ الفارسىُّ (6) مائتين وخمسين سنة.
(1) مات في الجاهلية. المعمّرون ص 45، 46، والاشتقاق ص 383، وجمهرة ابن حزم ص 399، والإصابة 1/ 147 - 149، 259، وذكرتحقيقًا جيّدًا حولَه.
(2) قُتل يومَ حُنَيْن مُشْرِكًا، في العام الثامن للهجرة. وقد اختلفوا في مبلغ سنه، فالمصنف يذكر أنه عاش 220 سنة، ثم قيل 160، وقيل: جاوز المائتين. المعمّرون ص 27، 28، وأسماء المغتالين (نوادر المخطوطات) 2/ 223 - 226، ومغازى الواقدى ص 886 - 889, 914 ,915 وتاريخ الطبرى 3/ 70 - 79، والتنبيه والإشراف ص 235، والأغانى 10/ 3 - 40، وانظر مقدمة تحقيق ديوانه للدكتور عمر عبد الرسول.
(3) المحبَّر ص 4، وتاريخ الطبرى 1/ 211 - وهو فيه:"أرغوا"، ومروج الذهب 1/ 43، 44، وسبل الهدى والرشاد 1/ 370، وحكى الخلاف في اسمه. وهو من أجداد الخليل إبراهيم عليه السلام.
(4) المعمّرون ص 44، وهو"ضبثم"هكذا جاء في الأصل بفتح الضاد المعجمة وسكون الباء الموحَّدة، وبعدها الثاء المثلثة، وهو من أسمائهم. الإكمال 5/ 219، والقاموس (ضبم) . وجاء في المعمّرين مكانه:"صبيح".
(5) من أجداد إبراهيم الخليل عليه السلام. المحبّر ص 4، وتاريخ الطبرى 1/ 211، ومروج الذهب 1/ 43.
(6) سابقُ الفُرس إلي الإسلام. اختلفوا في سنة وفاته، ما بين سنة 32 إلي سنة 37، كما اختلفوا في مبلغ عمره، فأنكر الذهبى أن يكون من المعمّرين، ولم يذكره أبو حاتم في كتابه عن المُعَمّرين. وحُجَّة الذين يقولون إنه عُمِّر ما رُوِى عن العباس بن يزيد البحرانى:"يقول أهل العلم: عاش سلمان ثلاثمائةٍ وخمسين سنة، فأما مئتان وخمسون فلا يَشُكُّون فيه".
قال الذهبى:"وقد فتَّشْتُ فما ظفرتُ في سِنِّه بشيءٍ سوي قول البحرانىّ، وذلك منقطعٌ لا إسنادَ له. ومجموعُ أمرِه وأحواله وغَزوه وهمَّته وتصرُّفه، وسَفّه للجريد، وأشياءَ مما تقدَّم يُنْبئ بأنه ليس بمُعَمّر ولا هَرِم. . . فلعله عاش بضعًا وسبعين سنة، وما أراه بلغ المائة، فمن كان عنده عِلمٌ فَلْيُفِدْنا.="