فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 191

= ابن قدامة المقدسي الحنبلى، ولد سنة 705، وتوفى سنة 744، وكان مقدمًا في فنون كثيرة، أخذ عن ابن تيمية والذهبى، وغيرهما من علماء عصره، وصنَّف ما يزيد علي سبعين كتابًا. من كتبه المطبوعة:"العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية"و"الصارم المنكى في الردّ علي ابن السبكى"وروى أن شيخه الحافظ الذهبى بكى عندما بلغه وفاته، وقال:"ما اجتمعت به قطّ إلّا واستفدت منه، رحمه الله"وروى نحو هذا عن الحافظ المِزِّى. وقال عنه الصفدى:"ولو عُمِّر لكان يكون من أفراد الزمان".

وقال الزركلي:"كنت في شك من تاريخ مولده وموته صغيرًا، إلى أن ظفرت بقطعة مخطوطة من كتاب لأحد معاصريه، يقول فيها: واجتمعت به غير مرَّة، وكنت أسأله أسئلة أدبية وأسئلة عربية، فأجده فيها سيلًا يتحدَّر، لو عاش كان عجبًا"الأعلام 6/ 222، و 5/ 326 من طبعة دار العلم للملايين.

قلتُ: وهذا الكلام كله -ما عدا الجملة الأخيرة- من كلام صلاح الدين الصفدى في الوافى بالوفيات 2/ 162، ورحم الله العلَّامة الزركلى، فإنه لم ينظر لهذه الترجمة كتابَ الوافى، مع أنه من مراجعه، وهذا من باب السَّهْو الذى لا ينجو منه إنسان، فإن الزركلى كان آيةً في معرفة الكتب والتعامل معها.

وانظر لترجمة ابن عبد الهادى: ذيل طبقات الحنابلة 2/ 436 - 439، والبداية والنهاية 7/ 221 (وفيات سنة 744) ، والدرر الكامنة 3/ 421، وذيول تذكرة الحفاظ 49، 351، وبغية الوعاة 1/ 29، وذيول العبر ص 238، والدارس في أخبار المدارس 2/ 88.

الترجمة الخامسة

"إبراهيم بن يزيد التَّيمىّ. مات ابن تسع وثلاثين سنة. ذكره يعقوب بن شيبة، في ترجمة أبيه يزيد بن شريك، عن علىٍّ في مُسْنَده".

قلتُ: هو الإمام القدوة الفقيه، عابد الكوفة، أبو أسماء. قيل: مات سنة اثنتين وتسعين. وقيل: ثلاث، وقيل: أربع، زمنَ الحجاج. مشاهير علماء الأمصار ص 101، وتهذيب الكمال 2/ 232، وسير أعلام النبلاء 5/ 60، وانظر ترجمة أبيه"يزيد بن شريك"فى أسد الغابة 5/ 496، وتهذيب التهذيب 11/ 337.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت