تُوفّى محمد بن عبد الرحمن بن أبى ذِئب ابنَ تِسْعٍ وسبعين (1) . وكذلك أبو العتاهية (2) ، وأبو بكر بن مجاهد (3) . وأبو علىّ بن المُذْهِب (4) . وأبو الحسين بن النَّقُور (5) . وشيخنا ابنُ أبى عمر الدَّبّاس (6) .
(1) شيخ الإسلام، الفقيه. توفى سنة 158، تاريخ بغداد 2/ 296 - 305، وسير أعلام النبلاء 7/ 139 - 149.
(2) شاعر الزُّهد والمواعظ. ولد سنة 130، وتوفى فيما قيل سنة 209، فيكون قد توفى عن 79 سنة، كما ذكر المصنف، وقيل في سنة وفاته: 210، 211، 213، راجع الأغانى 4/ 110، ووفيات الأعيان 1/ 222، وسير أعلام النبلاء 10/ 197.
هذا وقد أورد صاحب الأغانى أبياتًا تدلُّ على أن أبا العتاهية عاش 90 عامًا، قال، روايةً عن الصُّولىّ:
أمر أبو العتاهية أن يُكْتَبَ على قبره:
أُذْنَ حَىٍّ تَسمعِى ... إسمعى ثُمّ عِى وعِى
أنا رَهْنٌ بمَضْجَعِى ... فاحذَرِى مِثلَ مَصْرَعِى
عشتُ تسعين حِجَّةً ... أسْلَمَتْنى لمَضْجَعِى
وكان ابنُهُ ينكِر أنه أوصى أنْ يُكتَبَ على قبره شِعْرٌ له.
وانظر: أبو العتاهية. أشعاره وأخباره -للدكتور شكرى فيصل، رحمه الله- ص 231، 232.
(3) شيخ المقرئين، مصنِّف كتاب"السَّبعة"توفى سنة 324، المنتظم 6/ 282، 283، وطبقات الشافعية الكبرى 3/ 57، 58، وطبقات القراء 1/ 139 - 142، وسير أعلام النبلاء 15/ 272 - 274.
(4) كُتب فوقه"ينظر"وهو توقُّف صحيح؛ فإن أبا علىّ هذا وُلِد سنة 355، وتوفى سنة 444، فيكون قد توفى عن 89 سنة. وانظر تاريخ بغداد 7/ 390 - 392، والمنتظم 8/ 155، 156، والأنساب 5/ 243 (المُذْهِبِى) ، وسير أعلام النبلاء 17/ 640 - 643.
(5) كتب فوقه"نيّف وتسعون"والصحيح أنه ولد سنة 381، وتوفى سنة 470، فيكون قد توفى عن 89 سنة. وانظر تاريخ بغداد 4/ 381، 382، والمنتظم 8/ 314، وسير أعلام النبلاء 18/ 372 - 374، وسيأتى -على الصواب- فيمن تُوفُّوا عن 89 سنة ص 77.
(6) هو الشيخ السابع والأربعون من شيوخ المصنف، ذكره في مشيخته ص 137 - 139، والمنتظم 10/ 160، وكانت وفاته سنة 549.