فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 4522

ابن سعيد عنه، كان عالمًا بمسائل الحسن الرِّقاق (1) . ويقال: ما روي يونس عنه، فقال:"نُبِئتُ عن الحسن". إنما أخذه عن أشعث بن عبد الملك.

وقال عباس بن محمد، عن يحيى بن معين قال: أشعث الحمراني ثقة.

وقال عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: لا بأس به، وهو أوثق من أَشْعث الحُدَّاني، وأصلح (2) من أشعث بن سَوَّار.

وقال محمد بن سعد: أنبأ محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا أبو حُرّة قال: كان الحسن إذا رأى أشعث قال: هات يا أبا هانئ، هات ما عندك.

وأخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: قال شعبة: إنما فَقِهَ مسائل يونس عن الحسن؛ لأنه كان يقول: أخذها من أشعث، وإنما كَثْرة علم الأشعث؛ لأن أخته كانت تحت حفص بن سُلَيْمان، مولى بني مِنْقَر، وكان قد نظر في كُتُبه، وكان حفص أعلمهم بقول الحسن.

قال ابن سعد: توفي أشعث سنة ست وأربعين -يعني ومئة- قبل عَوْف.

وقال يحيى: مات سنة ست وأربعين ومئة.

روي له: الترمذي، والنَّسائيّ.

(1) كذا في النسخ، ومثله عند المزي في"تهذيبه"، والذي في مطبوعة"الجرح والتعديل" (2/ 275) :"الدقاق".

(2) نقلها المزي:"أثبت"، وما هنا هو الموافق لما في"الجرح والتعديل" (2/ 275) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت