فهرس الكتاب

الصفحة 4236 من 4522

قال حمزة بن أحمد محمد بن ضَمْرَة السِّجْزي: ما رأيت أحدًا من أهل الحديث أخشع لله منه، ما حَضَرْناه قط يحدِّث فيه وعد أو وعيد (1) ، فانتفعنا به في ذلك اليوم -رَحِمَهُ اللهُ-.

مات سنة ثلاث، وقيل سنة سبع ومائتين.

روي له: النسائي، وأبو داود.

[6111] يزيد بن خُمَيْر الرَّحَبِيُّ، أبو عُمر الشَّاميُّ (2) .

روى عن: عبد الله بن بُسْر، وخالد بن مَعْدان، وراشد بن سعد، وطاووس بن كَيْسان، وبُسْر بن عبيد الله الحَضْرمي، وعبد الرحمن بن جُبير بن نُفَير، وسُلَيم بن عامر الخَبائريِّ.

روى عنه: صفوان بن عمرو، وشعبة، وأبو عوانة، والضحاك بن حمزة.

قال شعبة ويحيى بن معين: ثقة.

وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق.

وقال أحمد بن حنبل: كان كيسًا وحديثه حسن، وفي رواية: ما أحسن حديثه وأصحه، ورفع أمره.

روي له: الجماعة.

[6112] يزيد ذو مصر المَقْرَائي الحِمْصِيُّ (3) .

كان من وجوه أهل الشام، وله حديث واحد في الأضاحي.

(1) كذا العبارة في النسخ، وعبارة"تهذيب الكمال":"ما حضرناه قط -يعني: يحدث- بحديث فيه وعد أو وعيد. . ."إلخ.

(2) "تهذيب الكمال" (32/ 116) .

(3) "تهذيب الكمال" (32/ 292) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت