وقال ابن المديني: له نحو مئة وخمسين حديثًا.
وقال ابن معين: كان يحيى بن سعيد يُضَعِّفُ عاصمًا الأحول، وقال: لم يكن بالحافظ.
وقال شُعْبة: عاصم الأحول أحب إليَّ من قتادة، وأبي عثمان النَّهديّ؛ لأنه أحفظ منهما (1) .
وقال ابن المديني: هو ثَبْتٌ.
وقال إسحاق عن يحيى بن معين: هو ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال يحيى القَطَّان: مات سنة إحدى، أو اثنتين وأربعين.
وقال البخاري: قيل: مات سنة اثنتين، أو ثلاث وأربعين.
روى له الجماعة.
[3370] عَاصِم بن شُمَيْخ الغَيْلانيُّ، أبو الفَرَجَّل التميمي اليمامي (2) .
روى عن: أبي سعيد الخدري.
روى عنه: عِكْرمة بن عَمَّار، وجَوَّاس.
قال أحمد بن عبد الله: تابعي، ثقة.
وقال أبو حاتم: مجهول.
روي له: أبو داود.
(1) أثبت المزي العبارة هكذا:"عاصم أحب إليَّ من قتادة في أبي عثمان النهدي؛ لأنه أحفظهما"، ونبه في تعقباته على المصنف على أنه وهم في نقل العبارة."تهذيب الكمال" (13/ 488، حاشية: 5) .
(2) "تهذيب الكمال" (13/ 495) .