وقال النَّسائي: متروك الحديث.
وقال أحمد بن حنبل: لم يكن بشيء، أدركته فلم أسمع منه.
وقال ابن عدي: الغَلَبَةُ على أحاديثه المناكير.
روي له: ابن ماجه.
[4754] عُمر بن عامر السُّلَمِي البَصْري، قاضيها (1) .
روى عن: قتادة، وحَمَّاد بن أبي سَلَمة، ومَطَر الوَرَّاق.
روى عنه: سعيد بن أبي عَرُوبة، والمُعْتَمِر بن سُلَيمان، وزيد بن زريع، وعَبَّاد بن العَوَّام، وسالم بن نوح، وكان يحيى بن معين لا يرضاه، وكان عَبَّادٌ أروى الناس عنه.
وقال في رواية: له أحاديث مناكير. وفي رواية: لا بأس به.
وقال أبو زرعة: ثقة، مات وهو ساجد.
وقال أبو حاتم: سعيد، وهشام أحب إليَّ منه، وهو يجري مع هشام (2) .
روي له: مسلم، والنَّسائي.
[4755] عمر بن عبد الله بن الأرقم (3) .
من كُتَّاب النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- (4) ، سمع سُبَيْعة الأَسْلَمية.
روى عنه: عبد الله بن عُتْبَة بن مسعود.
(1) "تهذيب الكمال" (21/ 403) .
(2) كذا، وصوابه"همام"، كما أثبته المزي، وقال في تعقباته على المصنف:"كان فيه: هشام، وهو خطأ"،"تهذيب الكمال" (21/ 406، حاشية: 5) .
(3) "تهذيب الكمال" (21/ 407) .
(4) يعني:"أباه".