فهرس الكتاب

الصفحة 2329 من 4522

ما لم أتكلم عليه من حديثه ممَّا أمليت بعض الإنكار، والغالب على حديثه الصِّحة والاستواء، والذي يقع في حديثه من النُّكرة إنما أتي فيه من سوء حفظه، لا أنَّه يتعمَّد شيئًا مما يستحق شَرِيك أن ينسب فيه إلى شيء من الضَّعْف.

وقال ابن عدي أيضًا: سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: شريك سيئ الحفظ، مضطرب الحديث، مائل.

قال ابن منجويه: ولي القضاء بواسط سنة خمس ومئة، ثم ولي الكوفة بعد ذلك، ومات بالكوفة سنة سبع -أو ثمان- وسبعين ومئة.

روى له الجماعة إلا البخاري.

روي له: مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت