فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 380

بِسُنَّتِه، فَصَلاها في وَقْتِها كما وصفتُ» (1) .

قال الشافعي - رحمه الله: أخبرنا مالكٌ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أُرَاهُ عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فذكر صلاة الخوف، فقال: «إن كان خوفًا أَشَدَّ مِن ذَلِك؛ صَلَّوْا رِجالًا ورُكْبَانًا، مُسْتَقْبِلِي القِبْلَةِ، وغَيرَ مُسْتَقْبِلِيهَا» (2) .

قال: «فَدَلَّت سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، على ما وَصَفْتُ: مِنْ أَنَّ القِبْلَةَ في المَكْتُوبَةِ على فَرْضِها أبدًا، إلا في المَوضع الذي لا يُمْكِن فيه الصلاة إليها، وذلك عند المُسَايَفَة (3) ، والهَرَبِ، ومَا كَان في المَعْنى الذي لا يُمكن فيه الصلاة إليها، وبَيَّنَت (4) السُّنَّة في هذا: أن لا تُتْرَك الصلاةُ (5) في وقتها، كَيفَ مَا أَمْكَنتِ المُصَلِّي» (6) .

(1) «الرسالة» (ص 180: 184) .

(2) أخرجه البخاري (4535) ، من طريق مالك، به. وهو في «الموطإ» (1/ 184) .

(3) «المسايفة» تعني: المبارزة بالسيوف، وتصحفت في «د» ، و «ط» إلى «المسابقة» ، والمثبت من «م» ، و «الرسالة» .

(4) كذا في «م» ، و «د» ، و «ط» وفي «الرسالة» (ثبتت) .

(5) كلمة «الصلاة» ليست في «د» ، و «ط» وأثبتها من «م» ، و «الرسالة» .

(6) «الرسالة» (ص 186) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت