• ابن سعد [5989] أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا عبد الصمد الأزدي عن أبيه عن الحكم بن عمرو الغفاري قال: دخلت أنا وأخي رافع بن عمرو على عمر بن الخطاب ولحيتي مخضوبة بحناء ولحية أخي مخضوبة بورس وزعفران. قال الحكم: فقال عمر لخضابي! هذا خضاب الإسلام وقال لخضاب رافع: هذا خضاب الإيمان. قال: وسئل عن خضاب السواد، فكرهه. أحمد [20660] حدثنا هاشم حدثنا عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله الأزدي قال: حدثني أبي عن الحكم بن عمرو الغفاري قال: دخلت أنا وأخي رافع بن عمرو على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وأنا مخضوب بالحناء، وأخي مخضوب بالصفرة، فقال لي عمر بن الخطاب: هذا خضاب الإسلام، وقال لأخي رافع: هذا خضاب الإيمان. اهـ ضعيف جدا.
وقال ابن شبة في تاريخ المدينة [3/ 854] حدثنا هارون بن عمر حدثنا ضمرة بن ربيعة قال حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد قال: اختضب عمرو بن العاص بالسواد، فجاء إلى عمر رضي الله عنه فسلم عليه، فقال له: من أنت؟ قال: عمرو بن العاص، قال: فرضيت بعد أن كان يقال لك كهل قريش أن يقال لك شاب من شباب قريش؟ ثم قال: خضاب الايمان الصفرة وخضاب الاسلام الحمرة، وخضاب الشيطان السواد. اهـ منقطع.
وروى البيهقي [15222] من طريق ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن أبي قبيل المعافري أنه قال: دخل عمرو بن العاص على عمر بن الخطاب وقد صبغ رأسه ولحيته بالسواد، فقال عمر: من أنت؟ قال: أنا عمرو بن العاص. قال فقال عمر: عهدي بك شيخا وأنت اليوم شاب، عزمت عليك إلا ما خرجت فغسلت هذا السواد. اهـ مرسل إسناده صحيح.