الصفحة 232 من 241

440 -وفي ليلة النصف منه، ضياء الدين يوسف (1) ابن خطيب بيت الأبار.

قدم إلى مصر في أيام قاضي القضاة جلال الدين [فولي] (2) نظر الأوقاف بالقاهرة، ثم ولي حسبة، ونظر المارستان، وذُكِر للوزارة.

سمع من أقاربه خطباء بيت الأبار، وخرَّج له أحمد بن أيبك الدِّمياطي «جزء» حدَّث به.

441 -وفي يوم النصف، تُوُفِّي مختص (3) بن عبد الله الرسولي، زمام الآدر.

وأحد من سمع «الصحيح» على وزيرة، والحجَّار، وما علمته حدَّث.

442 -وفي ذي الحجة، تُوُفِّي الشيخ جمال الدين عبد الله (4) بن الزولي الحنفي،

(1) هو: يوسف بن أبي بكر بن محمد. ترجمته في: أعيان العصر 5: 612 - 620؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 361 - 632؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 178؛ والدرر الكامنة 4: 482 - 483.

(2) طمس بالنسخة، والمثبت من إيضاح بغية أهل البصارة، وعادة ما ينقل عن المؤلف.

(3) ترجمته في: ذيل التقييد 3: 289، وبيض تاريخ وفاته، فقال: ومات في سنة ... وسبعين وسبع مئة.

(4) ترجمته في: إيضاح بغية أهل البصارة، ص 358، ضمن وفيات هذه السنة كما ذكر المصنِّف هنا، غير أنه نقل عن المصنِّف أنه ذكره ضمن وفيات السنة التالية، فقال ما نصه: «وفي يوم عاشوراء تُوفِّي الشيخ جمال الدين عبد الله بن الزولي شيخ الحديث بالشيخونية، وخطيب الجامع الشيخوني» ، ثم ذكره- أي التقي الفاسي- مرة أخرى ضمن وفيات سنة 762 هـ، وقال: «ذكره شيخنا العراقي في السنتين» ، ولم يرد هذان النصان في نسختنا هذه من الذيل، فلعله خلط بين العراقي الأب والابن، إذ ذكره الابن في ذيله على ذيل أبيه المُسَمَّى: الذيل على العبر، ص 57 - 58، وأرَّخه سنة 762 هـ؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 358؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 172؛ والدرر الكامنة 2: 311 - 312، وأغفل تاريخ وفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت