خطيب الجامع الشيخوني (1) ، ومُدرِّس الحديث بالخانقاه الشيخونية (2) .
سمع الحديث من الحافظ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدِّمياطي، وأبي الحسن علي بن نصر الله بن الصوَّاف في آخرين، وحدَّث.
سمعنا منه.
وولي الخطابة مكانه قاضي القضاة زين الدين البسطامي، وولي درس الحديث الشيخ صدر الدين عبد الكريم (3) القونوي، ولم يحضره، ثم ولي كمال الدين (4) محمد بن عبد الباقي 2) السبكي؛ لكونه أحد الصوفية بالخانقاه، وأن الواقف شَرَط تقدُّمهم على الأجانب.
443 -وفي ذي الحجة، تُوُفِّي أيضًا محمد (5) بن أبي [بكر بن خليل الإعزازي] ، ثم الصالحي بها.
(1) أنشأه الأمير سيف الدين شيخو، أحد مماليك الناصر محمد بن قلاوون فيما بين الصليبية والرميلة تحت قلعة الجبل، وكمُل في رمضان سنة 750 هـ. المواعظ والاعتبار 4: 256 - 258.
(2) هذه الخانقاه بسويقة منعم، في خُط الصليبية خارج القاهرة تجاه جامع شيخو، أنشأها الأمير سيف الدين شيخو العمري في سنة 756 هـ، وجعلها مدرسة وخانقاه. المصدر السابق 4: 760 - 764.
(3) هو: عبد الكريم بن علي بن إسماعيل القوني، سيورده المصنِّف ضمن وفيات السنة التالية برقم (445) .
(4) كذا ذكره المصنِّف هنا، ونقله عنه ابن حجر في الدرر الكامنة (ترجمة الجمال الزولي) ، غير أن المصادر لم تذكر شخصًا بهذا الاسم، وإنَّما المعروف هو: محمد بن عبد الرحيم بن يحيى السبكي، كمال الدين، المُتَوَفَّى سنة 776 هـ، وقد تولَّى تدريس الحديث بالشيخونية نيابة عن ابن عمه بهاء الدين السبكي. الدرر الكامنة 4: 15.
(5) ترجمته في: ذيل العبر، للحسيني، ص 346؛ والوفيات، لابن رافع 2: 236؛ والذيل على العبر، للولي العراقي، ص 58؛ وذيل التقييد 1: 182 - 183؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 366؛ ودرر العقود الفريدة 3: 186 - 187؛ وتاريخ ابن قاضي شهبة 2: 198؛ والدرر الكامنة 3: 403، وأرَّخوا وفاته سنة 762 هـ، عدا التقي الفاسي في كتابيه وابن حجر في الدرر، فإنهما أرَّخا وفاته سنتي 761 هـ، و 762 هـ.