الصفحة 237 من 241

وسمع الحديث من الشيخ تاج الدين (1) بن دقيق العيد، والواني (2) ، والدبُّوسي، وابن قريش (3) في آخرين، وادعى السماع من الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد، والدِّمياطي، وابن الصوَّاف في آخرين، ولم يُقبَل ذلك منه، وادَّعى أنه أجاز له الفخر بن البُخاري، ولم يقبل أهل الحديث ذلك منه.

ودرَّس بأهل الحديث بالمدرسة الظاهرية (4) ، وقبَّة بَيْبَرس، والجامع الصالحي (5) ، والمدرسة المهذبية (6) بالشارع.

(1) هو: أحمد بن علي بن وهب بن مطيع القشيري، تاج الدين بن دقيق العيد، تُوُفِّي سنة 723 هـ. الطالع السعيد، ص 103 - 105؛ والوافي بالوفيات 7: 243 - 244؛ وأعيان العصر 1: 298 - 299.

(2) هو: علي بن عمر بن أبي بكر الواني، نور الدين، تُوُفِّي سنة 727 هـ. تاريخ حوادث الزمان 2: 208؛ وذيل العبر، للذهبي، ص 152؛ والوفيات بالوفيات 21: 366.

(3) علي بن إسماعيل بن إبراهيم ابن قريش، تُوُفِّي سنة 732 هـ. تاريخ حوادث الزمان 2: 562؛ وذيل العبر، للذهبي، ص 173 - 174؛ ومعجم الشيوخ لتاج الدين السبكي، تخريج الحافظ ابن سعد، ص 272 - 276؛ والوافي بالوفيات 2: 431 - 432.

(4) وتُعرف بالظاهرية العتيقة، أنشأها الملك الظاهر بيبرس البندقداري بخط بين القصرين، موضع قاعة الخيم من جملة القصر الكبير، أحد قصور الدولة الفاطمية، وابتُدِئ في عمارتها سنة 660 هـ، وفُرِغ منها سنة 662 هـ. المواعظ والاعتبار 4: 505 - 512.

(5) أنشأه الصالح طلائع بن رزيق خارج باب زويلة، وكمُل في الأيام المعزية في سنة 555 هـ. المواعظ والاعتبار 4: 166 - 168.

(6) أنشأها الحكيم مهذب الدين أبو سعيد محمد بن أبي الوحش، المعروف بابن أبي حليقة، خارج باب زويلة من خُط حارة حلب بجوار حمام قمارى، وقد درست. المواعظ والاعتبار 4: 598؛ والخطط التُوُفِّيقية 2: 148، 6: 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت