الصفحة 238 من 241

وصنَّف وشرح «البخاري» ، وكتابًا كبيرًا ردَّ به على «تهذيب الكمال» (1) ، للمزِّي فيه تعصُّب كثير، وفيه فوائد أيضًا، ثم «اختصره» ، واختصر «المختصر» ، وشَرَح قطعة من «ابن ماجة» ، وجمع «زوائد ابن حبَّان على الصحيحين» ، وصنَّف شيئًا على «الروض الأُنف» ، للسهيلي وأحكامها، جمع فيها ما اتفق عليه الستَّة، وصنَّف «ذيلًا» في المؤتلف والمختلف، وكتابًا «فيمن عُرف بأمِّه» ، وغير ذلك.

وكان دائم الانشغال، منجمعًا عن الناس.

447 -سوفي ليلة الأربعاء ثاني جمادى الأولى، تُوُفِّي عبد الرحمن (2) بن رزق الله بن عبد الرحمن بن رزق الله الرَّسعني، أحد وكلاء الحكم بدمشق.

سمع من ابن البخاري، وزينب بنت مكي، والتقي الواسطي، وعبد الرحمن (3) بن محفوظ بن هلال الرَّسعني، وحدَّث.

سمعنا منه.

(1) المعروف بـ: إكمال تهذيب الكمال.

(2) ترجمته في: الوفيات، لابن رافع 2: 239؛ والذيل على العبر، للولي العراقي، ص 66 - 67؛ وذيل التقييد 2: 486، وفيه: عبد الرحمن بن رزق الله بن عبد الرزاق؛ وإيضاح بغية أهل البصارة، ص 383.

(3) تُوُفِّي سنة 691 هـ. تاريخ حوادث الزمان 1: 123؛ المقتفي 2: 266؛ وتاريخ الإسلام 15: 731.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت