الصفحة 446 من 543

لأن الفائِدة من ذِكْر عِلْمه هو التَّحذيرُ من المُخالَفة.

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ وَالثَّلَاثُونَ: الرَّدُّ على القَدَرية على غُلاة القَدَرية المُنكِرين لعِلْم اللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بأَفْعال العَبْد؛ لقوله تعالى: {فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} إذا إنه يَشمَل ما سيَفعَله الإنسانُ وما قد فعَله.

الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ وَالثَّلَاثُونَ: أن ما يَفعَله العَبْد من خَيْرٍ أو شَرٍّ فإنه محُاسَب عليه، إمَّا له وإمَّا عليه؛ لعُموم كلِمة: {شَيْءٍ} ، وفي آيةٍ أُخرى: {إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ} ، لكِنَّ هذه الآيَةَ أعمُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت