فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 427

يضرب أكف الناس في رجب، حتى يضعوها في الجفان، ويقول: كلوا فإنما هو شهر كان يعظمه أهل الجاهلية [1] .

المطلب الثاني: عتيرة رجب.

فسر العلماء عتيرة رجب بعد تفسيرات، منها:

قال أبو عبيدة: (وأما العتيرة فإنها الرجبية، وهي ذبيحة كانت تذبح في رجب، يتقرب بها أهل الجاهلية.... وذلك أن العرب في الجاهلية كانوا إذا طلب أمرًا نذر لئن ظفر به ليذبحن من غنمه في رجب كذا وكذا، وهي العتائر) [2] .

وذكر ابن منظور: (أن الرجل كان يقول في الجاهلية: إن بلغت إبلي مائة عترت عنها عتيرة، فإذا بلغت مائة ضنّ بالغنم فصاد ظبيًا فذبحه) [3] .

وقال أبو داود: (والعتيرة في العشر الأول من رجب) [4] .

وقال الخطابي: (العتيرة: تفسيرها في الحديث أنها شاة تذبح في رجب، وهذا هو الذي يشبه معنى الحديث، ويليق بحكم الدين) .

(1) - يراجع: المصنف (3/102) . قال الألباني بعد ذكره سنده: وهذا سند صحيح. يُراجع: إرواء الغليل (4/113) ، وحديث رقم (957) .

(2) - يراجع: غريب الحديث (1/ 195و196) .

(3) - يراجع: لسان العرب (4/537) مادة (عتر) .

(4) - يراجع: سنن أبي داود (3/256) كتاب الأضاحي. حديث رقم (2833) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت