فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 427

من الشهر حتى بقي سبع، فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كانت السادسة لم يقم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل، فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لو نفّلتنا قيام هذه الليلة، قال: فقال: (( إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة ) ). قال: فلما كانت الرابعة لم يقم، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح. قال: قلت وما الفلاح؟ قال: السحور، ثم لم يقم بنا بقية الشهر )) [1] .

ثامنًا: الإفطار فيه للمسافر:

عن ابن عباس- رضي الله عنهما- (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ الكديد [2] أفطر، فأفطر الناس ) )متفق عليه. [3]

عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: (( خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره في يوم حار،

(1) - رواه الإمام أحمد في مسنده (5/ 159، 160) . بلفظ آخر. ورواه أبو داود في سننه (2 / 105) كتاب الصلاة، حديث رقم (1375) . واللفظ له. ورواه الترمذي في سننه (2/150) أبواب الصوم، حديث رقم (803) . وقال: هذا حديث حسن صحيح. ورواه النسائي في سننه (3/202، 203) باب قيام شهر رمضان. ورواه ابن ماجه (1/26، 27) باب في فضل قيام شهر رمضان. ورواه ابن خزيمة في صحيحه (3/337، 338) ، حديث رقم (2206) .

(2) - الكديد: موضع بالحجاز، ويوم الكديد من أيام العرب، وهو: موضع على اثنين وأربعين ميلًا من مكة. يراجع: معجم البلدان (4/442) .

(3) - رواه البخاري في صحيحه المطبوع مع فتح الباري (4/180) كتاب الصوم، حديث رقم (1944) . ورواه مسلم في صحيحه (2/784) كتاب الصيام، حديث رقم (1113) . وفيه زيادة: (وكان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت