وذو القعدة , وذو الحجة.. )) الأثر [1] .
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - {وَالْفَجْرِ} [2] قال: فجر النهار، {وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [3] ) قال: عشر الأضحى [4] .
عن جابر - رضي الله عنهما - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن العشر عشر الأضحى، والوتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر ) ) [5] .
وقد ورد في فضل بعض الأعمال في شهر ذي الحجة بعض الأحاديث الموضوعة، نذكر منها:
حديث: (من صام العشر فله بكل يوم صوم شهر، وله بصوم يوم التروية سنة، وله بصوم يوم عرفة سنتان) [6] وحديث: (من صام آخر يوم من ذي الحجة، وأول يوم من المحرم، فقد ختم السنة الماضية، وافتتح للسنة المستقبلة بصوم، جعله الله كفارة خمسين سنة) [7] . وحديث: (من صلى يوم عرفة بين الظهر والعصر أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة، وقل هو الله أحد خمسين مرة، كتب الله له ألف ألف حسنة....الخ) [8] . وحديث: (من صلى يوم عرفة ركعتين يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب ثلاث مرات ... إلا قال الله عز وجل: أشهدكم أني قد غفرت له) [9] . وحديث: (من صلى ليلة النحر ركعتين يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب
(1) - رواه البخاري في صحيحه (2/154) كتاب الحج، باب (37) ، من طريق أبي كامل فضيل بن حسين البصري معلقًا. وقال ابن حجر في فتح الباري (3/434) : (ويحتمل أيضًا أن يكون أخذه - البخاري - عن أبي كامل نفسه فإنه أدركه، وهو من الطبقة الوسطى من شيوخه) ا. هـ.
(2) - سورة الفجر، الآية:1.
(3) - سورة الفجر، الآية:2.
(4) - رواه الحاكم في المستدرك (2/522) كتاب التفسير، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في تلخيصه.
(5) - رواه أحمد في مسنده (3/327) . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/137) : (رواه البزار وأحمد ورجالهما رجال الصحيح، غير عياش بن عقبة وهو ثقة) ا. هـ.
(6) - حكم عليه بالوضع: ابن الجوزي في الموضوعات (2/198) . والسيوطي في اللآلئ (2/107، 108) . والشوكاني في الفوائد ص (96) .
(7) - حكم عليه بالوضع: ابن الجوزي في الموضوعات (2/199) . والسيوطي في اللآلئ (2/108) . والشوكاني في الفوائد ص (96) .
(8) - حكم عليه بالوضع: ابن الجوزي في الموضوعات (2/132) . والشوكاني في الفوائد ص (53) .
(9) - حكم عليه بالوضع: ابن الجوزي في الموضوعات (2/133) . والشوكاني في الفوائد ص (53) .