فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 427

بغدير خم، فنودي فينا الصلاة جامعة، وكسح [1] لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين فصلى الظهر وأخذ بيد علي -رضي الله عنه- فقال: (( ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ ) ). قالوا: بلى. قال: (( ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ ) ). قالوا: بلى. قال: فأخذ بيد علي فقال: (( من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه ) ). قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئًا يا ابن أبي طالب! أصبحت وأمسيت ولي كل مؤمن ومؤمنة )) [2] .

وروى الحاكم في المستدرك عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه- قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهينا إلى غدير خم، فأمر بروح [3] فكسح في يوم ما أتى

(1) - الكسح: الكنس، وكسح البيت: كنسه. يُراجع: لسان العرب (2/571) مادة (كسح) .

(2) - رواه أحمد في مسنده (4/281) . ورواه الترمذي مختصرًا في سننه (5/297) أبواب المناقب، حديث رقم (3797) ، وقال: حديث حسن غريب. ورواه ابن ماجه في سننه (1/43) المقدمة، حديث رقم (116) . قال البوصيري في زوائد ابن ماجه (1/19، 20) : (هذا إسناد ضعيف، لضعف على بن زيد بن جدعان، رواه الإمام أحمد في مسنده أيضًا من حديث) . ا. هـ.

(3) - الروح: برد نسيم الريح، والمراد - والله أعلم: مكان بارد مريح. يُراجع: لسان العرب (2/457) مادة (روح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت