ندرس في «الحَدِيثِ» عِلْمَيْنِ رَئِيسِيَيْنِ: أحدهما علم الحديث رواية، والآخر علم الحديث دراية.
فعل الحديث رواية يقوم على النقل المُحَرَّرِ الدقيق لكل ما أضيف من ذلك إلى الصحابة والتابعين، على الرأي المختار [1] .
وعلم الحديث دراية، مجموعة من المباحث والمسائل يعرف بها حال الراوي والمروي من حيث القبول والرد [2] .
فالراوي هو الذي ينقل الحديث بإسناده، سواء أكان رجلًا أم امرأة [3] .
والمروي أعم من أن يكون مضافًا إلى النبي - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أو إلى غيره من الصحابة والتابعين.
(1) "المنهل الحديث": ص 35 وقارن بتعريف ابن الأكفاني لهذا العلم في ("التدريب": ص 3) .
(2) وهو مأخوذ من تعريف ابن حجر كما في"التدريب": ص 3، 4.
(3) "الكفاية": ص 97.