الحُميدي (- 448 هـ) "الصحيحين"على ترتيب المسانيد، ثم أبو السعادات مبارك بن الأثير (- 606 هـ) "الكتب الستة"بترتيب الأبواب، ثم نور الدين علي الهيثمي (- 807 هـ) ما زاد عن"الكتب الستة"من المُصَنَّفَاتِ المَشْهُورَةِ في"مجمع الزوائد" [1] ، وأخيرًا السيوطي (- 911 هـ) "الكتب الستة"و"المسانيد العشرة"وغيرها مِمَّا يزيد على خمسين مُصَنَّفًا في"جمع الجوامع"المُسَمَّى بـ"الجامع الكبير" [2] .
وهكذا، مَرَّ الحديث النبوي بمراحل طويلة حتى وصل إلينا مُحَرَّرًا مَضْبُوطًا، وساعدت الطباعة الحديثة على نشر هذا التراث الإسلامي العظيم.
(1) وقد نشره حسام الدين القدسي سنة 1352 هـ.
(2) انظر في «الظاهرية» ، حديث 196 مخطوطة"جمع الجوامع"والموجود منه جـ 3.