فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 76

فصلاة الله على النبي: ثناؤه عليه عند الملائكة، قال أبو العالية: (( صلاة الله: ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة: الدعاء ) ) [1] .

فعلى هذا من صلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة واحدة ذكره الله باسمه، وأثنى عليه عند الملائكة عشر مرات؛ لأن الصلاة من الله الثناء. فهذا فضل عظيم، ومن تركه حرمه، والله المستعان.

5 -من سأل الله تعالى الوسيلة للنبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الأذان، حلت له شفاعته، ووجبت له، ونالته [2] ؛ لحديث عبد الله بن عمرو المذكور آنفًا، وفيه: (( ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبدٍ من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة ) ) [3] .

(1) البخاري، معلقًا مجزومًا به، كتاب التفسير، سورة الأحزاب، باب قوله: {إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} قبل الحديث رقم 4797.

(2) انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، 4/ 328.

(3) مسلم، برقم 384، وتقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت