قال الإمام ابن الملقن رحمه الله: (( والمناسبة في جواب الحيعلة بالحوقلة: أن الحيعلة دعاء، فلو قالها السامع لكان الناس كلهم دعاة، فمن يبقى المجيب؟ فحسن من السامع الحوقلة؛ لأنها تفويض محض إلى الله - سبحانه وتعالى - ) ) [1] .
3 -دل حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: أن المشروع للمسلم أن يقول بعد تشهد المؤذن مثل قول المؤذن: فإذا قال المؤذن: (( أشهد أن لا إله إلا الله ) )؛ فإن المتابع للمؤذن يقول: (( أشهد أن لا إله إلا الله ) )يكررها مرتين مثل قول المؤذن، فإذا قال: (( أشهد أن محمدًا رسول الله ) )قال المجيب: (( أشهد أن محمدًا رسول الله ) )يكررها مرتين مثل قول المؤذن )) [2] .
ودلّ حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه: أن مجيب المؤذن يقول بعد انتهائه من إجابة المؤذن عند الشهادتين، يقول بعد ذلك: (( وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
(1) الإعلام بفوائد عمدة الأحكام، لابن الملقن، 2/ 471.
(2) مسلم، برقم 385، وتقدم تخريجه.